باحثون طوّروا مستشعرًا كميًّا فائق الحساسية قادرًا على اكتشاف طاقات أقل من الزيبتو جول، باستخدام مواد فائقة التوصيل حساسة للتغيرات الحرارية الطفيفة. يُتوقع أن يُحسّن هذا الابتكار أداء الحواسيب الكمومية، ويسمح بعدّ الفوتونات الفردية، ويفتح آفاقًا لاكتشاف مادة الظلام. يمثل تقدّمًا جوهريًّا في قياس الطاقة الدقيقة على المستوى الكمي.
الأبحاث
الأبحاث
تصنيع فوتونات كمية باستخدام ضوء الشمس لأول مرة
حقق باحثون تقدّمًا علميًّا مذهلًا باستخدام ضوء الشمس العادي لإنشاء أزواج من الفوتونات المرتبطة كميًّا، وهي ظاهرة كانت تتطلب سابقًا ليزرًا مخبريًّا دقيقًا. وباستخدام نظام يتتبع الشمس ويوجّه ضوئها عبر ألياف بصرية إلى بلورة خاصة، نجحوا في إنجاز تصوير شبحي كمي عالي الجودة يُعاد فيه بناء الصور بشكل غير مباشر عبر الارتباطات الكمية. وأظهر النظام القائم على الشمس جودة صورة تقارب تلك الناتجة عن أنظمة الليزر التقليدية.