الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد تشكيل الدماغ

الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد تشكيل الدماغ

تشير دراسة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات خلال الطفولة قد يغيّر دوائر الدماغ المرتبطة بالشهية حتى مرحلة البلوغ. كما وجدت أن بعض البكتيريا النافعة والألياف البريبايوتية قد تساعد في عكس جزء من هذه التأثيرات.

AI

ملخص الذكاء الاصطناعي

  • تشير دراسة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات خلال الطفولة قد يغيّر دوائر الدماغ المرتبطة بالشهية حتى مرحلة البلوغ. كما وجدت أن بعض البكتيريا النافعة والألياف البريبايوتية قد تساعد في عكس جزء من هذه التأثيرات.
  • تسلط النتائج الضوء على أهمية التدخل الغذائي المبكر، لأن عادات الطعام في الطفولة قد تترك آثاراً عصبية طويلة الأمد يصعب عكسها لاحقاً.
  • Eating too much junk food early in life may rewire the brain in ways that last into adulthood, even after switching to a healthier diet. Scientists found that high-fat, high-sugar diets changed feeding behavior and disrupted appetite-control regions in the brain. Excitingly, certain gut-friendly bacteria and prebiotic fibers appeared to help undo some of the damage.

Eating too much junk food early in life may rewire the brain in ways that last into adulthood, even after switching to a healthier diet. Scientists found that high-fat, high-sugar diets changed feeding behavior and disrupted appetite-control regions in the brain. Excitingly, certain gut-friendly bacteria and prebiotic fibers appeared to help undo some of the damage.

اقرأ أيضا

ذباب ماص للدم يضحي ببصره بعد العثور على العائل الأبحاث

ذباب ماص للدم يضحي ببصره بعد العثور على العائل

تكشف دراسة عن أن ذباب الغزلان الماص للدم يعتمد على الطيران والبصر للعثور على العائل، لكنه يغيّر أولوياته جذريًا بعد الهبوط. فبعد أن يتخلص من أجنحته نهائيًا، ينخفض نشاط جينات مرتبطة بالرؤية بنحو النصف لتوجيه الطاقة نحو التغذية والتكاثر.

اكتشاف بروتين يعيق علاج السرطان بالخلايا التائية CAR T الأبحاث

اكتشاف بروتين يعيق علاج السرطان بالخلايا التائية CAR T

اكتشف الباحثون بروتيناً جديداً يُعرف باسم NFIL3 قد يكون العائق الأكبر أمام فعالية علاج الخلايا التائية CAR T للسرطان. يؤدي هذا البروتين إلى إجهاد الخلايا المناعية وفقدان قوتها بمرور الوقت، ولكن تعطيله ساعد في الحفاظ على قوة الخلايا ومكافحتها للأورام بشكل أكثر فعالية في النماذج الحيوانية.

اكتشاف بكتيريا معوية قد تحمي من التوحد وفرط الحركة الأبحاث

اكتشاف بكتيريا معوية قد تحمي من التوحد وفرط الحركة

تشير دراسة علمية كبرى إلى أن التطور الدماغي للطفل قد يتشكل قبل الولادة من خلال تفاعل بين الجينات والميكروبات المعوية. ووجد الباحثون أن التغيرات اللاجينية عند الولادة تؤثر على تطور ميكروبيوم الأمعاء خلال السنة الأولى، حيث ترتبط تركيبات معينة بعلامات مبكرة للتوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.