اليوم الثاني من مؤتمر TechEx في أمريكا الشمالية ركّز على التحديات العملية لاعتماد الذكاء الاصطناعي في المؤسسات، مثل فشل المشاريع بعد المرحلة التجريبية ('مقبرة الذكاء الاصطناعي')، وفجوة السرعة بين النشر والأمن السيبراني، وصعوبات التوسع من 'مساعد شخصي' إلى حلول مؤسسية. كما ناقش المؤتمر الذكاء البدني (Physical AI) والروبوتات البشرية، وقدم جلسات تدريبية عملية على بناء نماذج وكيلية ذكية. رغم التحديات، ساد منهج تفاؤلي واستباقي لحل العقبات عبر الحوكمة، والبنية التحتية المناسبة، ودمج الأمن منذ التصميم.
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي
TechEx: الذكاء الاصطناعي يحتاج طاقة وأمناً وبنية قوية
سلّط مؤتمر TechEx North America الضوء على أن نجاح الذكاء الاصطناعي في المؤسسات لا يعتمد على النماذج فقط، بل على الطاقة ومراكز البيانات والحوسبة الطرفية والأمن السيبراني. ركزت الجلسات على تحديات الانتقال من العروض التجريبية إلى التشغيل الفعلي، خصوصاً في إنترنت الأشياء الصناعي والتوأم الرقمي والأنظمة القديمة. الرسالة الأساسية أن تبني الذكاء الاصطناعي يتطلب بنية تحتية وحوكمة أمنية قبل السعي وراء السرعة والإنتاجية.
الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي
HP تراهن على الحوسبة المحلية لتوسيع ذكاء المؤسسات
تسلط المقابلة مع مسؤول الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في HP الضوء على تحديات المؤسسات في تجهيز البيانات، حوكمة النماذج، والاختيار بين الحوسبة المحلية والسحابية. تطرح HP نهجاً يعتمد على بنية هجينة تجمع بين العتاد المحلي، وMLOps، وRAG لحماية البيانات وخفض تكاليف الذكاء الاصطناعي التوليدي.