تشير دراسة جديدة إلى أن الغطاء الجليدي في أنتاركتيكا بلغ نقطة تحول مناخية قبل نحو مليون عام، ما جعله أكثر حساسية لتغيرات الحرارة وثاني أكسيد الكربون. وقد تساعد هذه النتيجة العلماء على فهم كيفية استجابة القارة القطبية الجنوبية للاحترار العالمي الحالي.
الأبحاث
الأبحاث
كيف يُبرّد ثاني أكسيد الكربون الغلاف الجوي العلوي؟
علماء من جامعة كولومبيا حلّوا لغز التبريد المتسارع في الطبقة العليا من الغلاف الجوي رغم ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون. ووجدوا أن CO2 يعمل في الستراتوسفير كمُبرِّدٍ بدلًا من عامل احتباس حراري، عبر إطلاق الأشعة تحت الحمراء في نطاقات موجية محددة تزداد فعاليتها مع ازدياد تركيز الغاز. هذه الآلية تفسّر التناقض الظاهري بين احترار السطح وتبريد الطبقات العلوية.