تلسكوب رومان التابع لناسا يكشف عن 100 ألف كوكب خارجي
يمكن لتلسكوب رومان الفضائي التابع لوكالة ناسا أن يحدث ثورة في البحث عن عوالم أجنبية من خلال اكتشاف حوالي 100 ألف كوكب خارجي. سيغوص التلسكوب في أجزاء غير مستكشفة من درب التبانة لدراسة الغلاف الجوي للكواكب وفهم كيفية تشكلها.
الأبحاث
الأبحاث
ويب يرصد كوكبًا تختفي سحبه الصخرية كل ليلة
اكتشف علماء الفلك باستخدام تلسكوب جيمس ويب أن الكوكب العملاق WASP-94A b، الواقع على بعد نحو 700 سنة ضوئية، يشهد دورة طقس يومية غريبة تظهر فيها سحب معدنية شبيهة بالصخور صباحًا وتختفي مساءً. يتيح هذا الرصد نظرة أوضح إلى غلافه الجوي ويشير إلى أنه أكثر شبهًا بالمشتري مما كان يُعتقد سابقًا.
الأبحاث
الأبحاث
سايكي يستعين بالمريخ للوصول إلى عالم معدني غامض
استخدم مسبار «سايكي» التابع لناسا المريخ كمقلاع جاذبي لزيادة سرعته ومواصلة رحلته نحو كويكب معدني غامض. حققت المناورة زيادة في السرعة بنحو 1000 ميل في الساعة، وقدمت صورًا نادرة لهلال المريخ عبر غلافه الجوي المغبر.
الأبحاث
الأبحاث
برق المشتري قد يفوق برق الأرض بمئة مرة
تكشف بيانات مركبة جونو التابعة لناسا أن بعض صواعق البرق على المشتري قد تكون أقوى بنحو 100 مرة من صواعق الأرض، وربما أكثر. يشير الاكتشاف إلى أن غلاف المشتري الجوي وعواصفه العملاقة يخزنان طاقة هائلة بطرق تختلف جذرياً عن كوكبنا.
الأبحاث
الأبحاث
المحيط الجنوبي يبدأ 'التعرق' بسبب التغير المناخي
علماء اكتشفوا أن المحيط الجنوبي يطلق كميات أكبر من بخار الماء إلى الغلاف الجوي، ما يُشبه 'التعرق' كآلية تبريد ذاتي. هذه الظاهرة تظهر بوضوح في جزيرة ماكواري بين أستراليا وأنتاركتيكا، حيث زادت كثافة الأمطار بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة. التغير يشير إلى تسارع غير متوقع في ديناميكيات المحيط الجنوبي، أحد أهم تنظيمات المناخ العالمي.
الأبحاث
الأبحاث
اكتشاف ملوث سيليكوني غامض في الهواء يفوق خطورة البلاستيك الدقيق
اكتشف علماء مستويات غير متوقعة من ملوثات سيليكونية تُعرف باسم الميثيل سيلوكسانات في الغلاف الجوي، حتى في المناطق النائية مثل الغابات. ويعود جزء كبير منها إلى انبعاثات المركبات، خصوصًا من إضافات زيت المحرك التي تنجو من الاحتراق. وتشير التقديرات إلى أن الإنسان قد يستنشق كميات أكبر من هذه المركبات يوميًا مقارنةً بملوثات أخرى معروفة مثل البلاستيك الدقيق أو مركبات الـPFAS.
الأبحاث
الأبحاث
كيف يُبرّد ثاني أكسيد الكربون الغلاف الجوي العلوي؟
علماء من جامعة كولومبيا حلّوا لغز التبريد المتسارع في الطبقة العليا من الغلاف الجوي رغم ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون. ووجدوا أن CO2 يعمل في الستراتوسفير كمُبرِّدٍ بدلًا من عامل احتباس حراري، عبر إطلاق الأشعة تحت الحمراء في نطاقات موجية محددة تزداد فعاليتها مع ازدياد تركيز الغاز. هذه الآلية تفسّر التناقض الظاهري بين احترار السطح وتبريد الطبقات العلوية.