حل لغز الدروع العظمية في الزواحف بعد 320 مليون سنة

حل لغز الدروع العظمية في الزواحف بعد 320 مليون سنة

علماء يحلّون لغز تطور الدروع العظمية في جلد الزواحف التي يعود عمرها إلى 320 مليون سنة. كشفت دراسة تطورية واسعة أن هذه الدروع ظهرت بشكل مستقل في مجموعات مختلفة من السحالي، وليس من سلف مشترك مدرّع. والأكثر إثارةً أن goannas الأسترالية فقدت هذه الدروع ثم أعادت تطويرها بعد ملايين السنين.

AI

ملخص الذكاء الاصطناعي

  • علماء يحلّون لغز تطور الدروع العظمية في جلد الزواحف التي يعود عمرها إلى 320 مليون سنة. كشفت دراسة تطورية واسعة أن هذه الدروع ظهرت بشكل مستقل في مجموعات مختلفة من السحالي، وليس من سلف مشترك مدرّع. والأكثر إثارةً أن goannas الأسترالية فقدت هذه الدروع ثم أعادت تطويرها بعد ملايين السنين.
  • هذا الاكتشاف يُعيد تعريف فهمنا للقابلية التطورية، ويظهر أن الصفات المعقدة يمكن أن تُستعاد بعد فقدانها تمامًا — ما يفتح آفاقًا جديدة في علم الأحياء التطوري والتنمية.
  • Reptiles have been growing armor in their skin on and off for hundreds of millions of years, but scientists never fully understood how it evolved. A massive new evolutionary study shows these skin bones appeared independently in multiple lizard groups rather than coming from a single armored ancestor. Even more astonishing, Australian goannas lost this armor long ago — then evolved it back again millions of years later.

Reptiles have been growing armor in their skin on and off for hundreds of millions of years, but scientists never fully understood how it evolved. A massive new evolutionary study shows these skin bones appeared independently in multiple lizard groups rather than coming from a single armored ancestor. Even more astonishing, Australian goannas lost this armor long ago — then evolved it back again millions of years later.

اقرأ أيضا

ذباب ماص للدم يضحي ببصره بعد العثور على العائل الأبحاث

ذباب ماص للدم يضحي ببصره بعد العثور على العائل

تكشف دراسة عن أن ذباب الغزلان الماص للدم يعتمد على الطيران والبصر للعثور على العائل، لكنه يغيّر أولوياته جذريًا بعد الهبوط. فبعد أن يتخلص من أجنحته نهائيًا، ينخفض نشاط جينات مرتبطة بالرؤية بنحو النصف لتوجيه الطاقة نحو التغذية والتكاثر.

اكتشاف بروتين يعيق علاج السرطان بالخلايا التائية CAR T الأبحاث

اكتشاف بروتين يعيق علاج السرطان بالخلايا التائية CAR T

اكتشف الباحثون بروتيناً جديداً يُعرف باسم NFIL3 قد يكون العائق الأكبر أمام فعالية علاج الخلايا التائية CAR T للسرطان. يؤدي هذا البروتين إلى إجهاد الخلايا المناعية وفقدان قوتها بمرور الوقت، ولكن تعطيله ساعد في الحفاظ على قوة الخلايا ومكافحتها للأورام بشكل أكثر فعالية في النماذج الحيوانية.

اكتشاف بكتيريا معوية قد تحمي من التوحد وفرط الحركة الأبحاث

اكتشاف بكتيريا معوية قد تحمي من التوحد وفرط الحركة

تشير دراسة علمية كبرى إلى أن التطور الدماغي للطفل قد يتشكل قبل الولادة من خلال تفاعل بين الجينات والميكروبات المعوية. ووجد الباحثون أن التغيرات اللاجينية عند الولادة تؤثر على تطور ميكروبيوم الأمعاء خلال السنة الأولى، حيث ترتبط تركيبات معينة بعلامات مبكرة للتوحد واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.